العلامة الحلي

40

مبادي الوصول إلى علم الأصول

الخطّة في العمل إنّ القاعدة التي التزمنا بها ، في جهدنا المبذول على هذا الكتاب بالذات ، بعد الفراغ من كتابة ترجمة ملخّصة عن مؤلّفه ، . . . قد تمثّلت ملخّصا : بإجراء مسح عامّ له ، وذلك في متابعة نصوصه حتى نهايتها ، إن تعليقا أو إخراجا ، فهرسة أو تحقيقا ، كلّ منها في مجال اختصاصها ، وبالحدود المناسبة لها ، كما هو موضّح في الخطوات التالية : الخطوة الأولى : في التحقيق التحقيق فيما نفهم : السير بالنصّ من أوّله وحتى آخره ، وذلك بمقابلته على النّسخ أو النّسخة الخطية المعتبرة ، للتأكّد من سلامة بنائه ، مع بيان أوجه الاختلاف بينها إن وجدت ، والإشارة إلى ذلك كلّه في الهامش ، سواء أكان الاختلاف تحريفا أو سقطا ، زيادة أو نقصا . وحيث انّ النسخة القميّة المشار إليها فيما سبق ، رغم تأخرها عن الرضوية بسنة واحدة ، الاّ أنها تمتلك مرجّحا أساسيا ، يتمثّل في كونها مقروءة على علمين اثنين لا واحد ، أوّلهما المصنّف نفسه ، ثم على فخر المحقّقين ولده ، في حين أنّ الرضوية الثانية ، فقط مقروءة على فخر واحد . لهذا السبب ، فقد عدلت عن الترتيب الزمني للنسختين ، باعتباره الأصل في التقديم والتأخير ، إلى الترتيب الآخر ، الذي ينتهج التعدّد في القراءة على التفرّد ، والأستاذيّة على التلمذة فيمن يقرأ عليه . وعليه ، فقد جعلت النسخة القميّة ، هي المعوّل عليها أوّلا ، في تحقيق النصّ وضبطه ، ثم الرضوية هي التالية لها . بقي القول بأنّ تتمة مواصفات المخطوطين ، هي كما يلي :